الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ١٤

حول الإمامة عند الإباضية في فصل ضمن كتابه مدخل لدراسة المذهب الإباضي وعقيدته. Introduction a I،ctude de L،Ibadisme et de sa theologie

ومحاضرة أ. محمد الثميني( معاصر) مفهوم الشورى والديموقراطية في التاريخ العربي لدى الدول الرستمية. ولعل أول محاولة معاصرة لدراسة الفكر الإباضي دراسة تحليلية مقارنة كانت من طرف الشيخ علي يحيى معمر(ت1979 م) في كتابه الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات القديم والحديث. ثم جاء بعده د. عوض الاجتماعية والتربوية عند الإباضية في شمال أفريقيا. والتنظيمات السياسية والإدارية عند الإباضية في مرحلة الكتمان.

وفيما عدا هذه الدراسات لا نكاد نقف على إشارة للفكر السياسي الإباضي- حسب اطلاعنا- أما عن حركة الخوارج فهي كذلك لم تحظ بالدراسة الكافية.

2- بما أن الإباضية لم يهتموا بالجانب النظري في المجال السياسي إلا قليلا فأنهم لم يتركوا آثارا مستقلة لهذا الجانب مما اضطرني إلى البحث عن كل ما له علاقة بموضوع السياسة، بين كتب الفقه وأصول الدين ضمن المباحث الاجتماعية، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإمامة والولاية والبراءة، والأحكام والدماء، هذا إذا استثنينا ما وجدته في (قاموس الشريعة) للشيخ جميل بن خميس السعدي العماني(ق19 م) وهذا القاموس عبارة عن موسوعة فقهية تقع في 90 مجلدا. أفرد لموضوع الإمامة فيه بكتاب خاص لا يزال مخطوطا. وبما أن البحث مركز على آثار القطب فإني لم أعتمد على الخطوط المذكورة التزاما بمنهجية الدراسة.

3- أمام ندوة المصادر اضطررت للرجوع إلى تاريخ باعتباره مصدرا بديلا للمادة نظرا لأهميته في دراسة الفكر الإباضي علما ان الإباضية حريصون على تطبيق مبادئهم، وتجسيدها عمليا ولذلك كانت التجربة الإباضية غنية في الميدان السياسي ومن هنا تزداد صعوبة البحث بالخلط بين التاريخ والفلسفة.

4-من بين المصادر الإباضية المهمة يوجد منها عدد لا يزال مخطوطا وهذه الأخيرة ينعدم وجودها في المكتبات العامة فضلا عن الوطنية والجامعية، فسعيت للحصول عليها في الخزائن الخاصة بقرى وادي مزاب وتكلف مني ذلك جهدا وعناء.

١٤ / ٣٠٣