الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ١٥

هيكل البحث

قسمت البحث إلى: مدخل وبابين، يضم كل منهما أربعة فصول، ثم الخاتمة.

في المدخل اختصرت أسباب نشأة الفكر السياسي عند المسلمين وما نتج عن ظهور المذاهب السياسية، وكان ذلك تمهيدا في صميم الموضوع والتركيز على المذهب الإباضي.

الباب الأول(المذهب الإباضي) ويضم الفصول التالية:

الفصل الأول: فصلت فيه الكلام حول ظهور الإباضية كفرقة مستقلة متميزة برجالها وآرائها كما وضحت فيه ظروف النشأة وأصل التسمية بالإباضية ثم أجملت القول حول انتشار هذا المذهب في المشرق العربي ومغربه.

الفصل الثاني: عرضت فيه أصول العقيدة عند الإباضية، وهي تسعة: التوحيد، العدل، القضاء والقدر، الولاية والبراءة، الأمر والنهي، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، لا منزلة بين المنزلتين، الأسماء والأجسام، ثم وضحت آراء الإباضية ومواقفهم من بعض المسائل الخلافية بين المذاهب ومن أهمها: نفي الرؤية ومسألة الخلود، وخلق القرآن.

الفصل الثالث: بينت علاقة الإباضية بالفرق الإسلامية مع الإشارة إلى أوجه الاتفاق والاختلاف مع كل من الأشعرية والمعتزلة والشيعة والخوارج.

الفصل الرابع: بعد التعريف بالإباضية وآرائهم وعلاقتهم بغيرهم حصرت دائرة البحث حول شخصية الشيخ محمد بن يوسف اطفيش فتعرضت إلى حياته وآثاره والتعريف بمعالم فكره.

الباب الثاني: (الفكر السياسي عند الإباضية).

الفصل الأول: عرضت فيه تصور الإباضية لمسألة الإمامة وبينت آرائهم حول مفهومها ومشروعيتها وشروطها وثبوتها مع المقارنة بين آراء الإباضية مع غيرها من آراء المذاهب الإسلامية الأخرى.

الفصل الثاني خصصته لنظرية مسالك الدين عند الإباضية وهي نظرية سياسية اجتماعية، تحدد مواقف الإباضية من الأوضاع التي تعترضهم كما تحدد نوع

١٥ / ٣٠٣