الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان
الجزء ١ · صفحة ١٦الإمامة وطبيعة كل سلطة سياسية تختلف باختلاف المراحل الأربع لمسالك الدين وهي:
1- … الظهور.
2- … الدفاع عن الدين والدولة.
3- … الشراء واعلان الثورة ضد الفساد والعدو الظالم.
4- … الكتمان وفيه يبتعد الإباضية عن المجال السياسي ويتنازلون عن إقامة الدولة ليشتغلوا بالإصلاح الديني والاجتماعي.
الفصل الثالث: وهو خاص بالإمام في مرحلة الظهور، وتناولت فيه مسألة اختيار الإمام وتنصيبه وقبل ذلك شروط الإٌمامة ومؤهلاته، وموجبات عزله أو الخروج عليه. وبينت موقف الأمة من الإمام العادل. كما حددت واجبات الإمام الأساسية ومسؤولياته، ومنها الأمنية والإدارية والدينية والاقتصادية والاجتماعية.
الفصل الرابع: عرضت فيه جهاز الحكم المتكون- علاوة على الإمام- من مجلس الشورى والوزير والقاضي والولاة والحسبة والشرطة والجيش مع تحديد مهام وصلاحيات كل من يتولى هذه المناصب.
الخاتمة: استخلصت فيها نتائج البحث الأساسية، وأجملت فيها القول حول ديموقراطية السلطة في الدولة الإباضية بالمقارنة مع الآراء السياسية عند فلاسفة الإسلام.