آثار الجهاد في سبيل الله
الجزء ١ · صفحة ٢٧الإسلام دين يسر ومودة وتسامح لا دين قتل ونهب وسرقة فإذا وقع النساء والأطفال في أسر المسلمين فلا يجوز قتلهم، وأجازه البعض بشروط 20.
فما بعد عدم القتل وهم السبايا أو من لم يقتلهم الإمام ينقسمون إلى عدة أقسام: الفرع الثاني: الرق.
وهذه من المصالح العظيمة، فالاسترقاق يزيد من ثمن الغنائم، ويمكن لمن يحصل عليه أن يستفيد منه بتشغيله في معمله أو تأجيره للناس والكسب منه أو يبيعه لغيره ويكسب ماله.
جاء في كتاب شرح مختصر الكرخي الحنفي: "وأما الاسترقاق فيجوز في سائر الكفار إلا الرجال من عبدة الأوثان من العرب. وأما النساء، فيقرون بالاسترقاق على الكفر، ولا يجبرون الإسلام، إلا المرتدات خاصة؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم استرق نساء العرب كما استرق نساء أهل الكتاب. وأما المرتدة، فهي كافرة لا تقتل كالكافرة وتُجبر على الإسلام؛ لأن حكمنا لها بحكم الإسلام" 21.
على
كما جاء في كتاب المدونة الكبرى للإمام مالك أنه إن كان المحارب من أهل السير والنجدة والفروسية وفيه ما فيه من القوة والشجاعة والنكاية في المسلمين فيقتل وإن كان غير ذلك استرقه
الإمام 22.
كذلك الشافعية قالوا من بعد القتال يمكن أن يسترق الكافر 23
•
كما ذكر عند الإباضية أن إذا وضعت الحرب أوزارها فيمكنه أن يستعبدهم
24
20 انظر: الزحيلي، وهبة، آثار الحرب في الفقه الإسلامي، ط?. (دمشق: دار الفكر، 1419هـ / 1998م) ص418 أحمد بن محمد، شرح مختصر الكرخي، مرجع سابق، ص146 147
21
القدوري
22 انظر:: مالك، المدونة الكبرى، مرجع سابق، ج ?، ص??? انظر الشربيني محمد بن ا أحمد، النجم الثاقب، مرجع سابق، ص 495 انظر: الكندي بيان الشرع مرجع سابق، ج??، ص???
23
24
- 17 -