الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣

2. إنّ الإباضية ليست من هذه الفرقة الضالة كما تُسمّى، بل هم

من المحكمة الأولى، وليست فرقة من فرق الخوارج كما يحلو لكثير من

الكتاب. والخوارج هم أتباع نافع بن الأزرق ومن سايره؛ أعني: الخوارج هم

لنتاب

ول

من جاء بتلك المبادئ وآمنوا بها وعملوا بها.

3. إنّ الإباضيّة أنفسهم يتبرعون من الخوارج ويخالفونهم وينكرون

عليهم مبادئهم الهدامة قديما وحديثا.

ول

عليلات

يقال

4. ليس بين الإباضية والخوارج علاقة ولا صلة إلا مبدأ واحد جمعهم، وهو مبدأ سديد كما يقول الشيخ أبو زهرة في كتابه "الفرق

بهمال

الإسلامية": «وليس لنا في الوقت الحاضر إلا أن نقره ونعمل له وهو: أنّ

لا

ا ما

الخليفة أو إمام المسلمين لا يكون إلا بانتخاب حُر صحيح يقوم به المسلمون لا فريق منهم ويستمر خليفة ما دام قائما بالعدل مُقيما للشرع مبتعدا عن الخطأ والزيغ، فإن جار وجب عزله أو قتله». انتهى

(8)

ISL

5. إن تسمية الخوارج ليس المقصود منها من خرج عن حاكم أو

أمير، إنما المقصود منها من خرج عمّا يؤمن به المسلمون ويدعو إليه الشرع. فلا يليق أبدا بالمسلمين مهما كانت مذاهبهم أن يرموا بها من اختلف في رأي أو اجتهاد، ولاسيما ونحن في عصر أشدّ ما نكون فيه إلى الوحدة

ملا

ثلاغ والتقارب والتسامح.

(8) أبو زهرة، الفرق الإسلامية،

ص

164

معهم

Hutan H 25 (51)

12