الإباضية ليسوا خوارج
الجزء ١ · صفحة ١٤بعض الوثائق التاريخية
بالمكان
طاقة
أنتقل بعد هذا الحديث إلى المحور الأخير في كلمتنا هذه. فنستعرض بعض النصوص والوثائق التاريخية تأييدا لما ذكرناه، ودعما لمقولتنا
الميعاد الاول
في الموضوع. الوثائق التاريخية تثبت أنّ الإباضية انفصلت عن رئيس فرقة الخوارج
وتبرأت منهم مجرد أن أظهر تلك المبادئ التي تدعو صراحة إلى معاقبة البريء بالمجرم واستعراض الناس للقتل حتى من لا يشارك في الحرب، واعتبار من خالفهم مشركا يحل قتله وأخذ ماله أطفاله.
وسبي
الحمارة
1. فهذا الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني المتوفى نا جملہ
سنة 570 هـ/ 1175 م يقول في كتابه "الدليل والبرهان": «وزلة الخوارج: نافع الأزرق وذويه حين تأولوا قول الله وجَل وَإِنَ أَطَعْتُمُوهُم إِنَّكُمْ بن لَمُشْرِكُونَ له الأنعام 121 فأثبتوا الشرك لأهل التوحيد، واستحلوا الدماء
(9)
عمل
والفروج». .2. وقال الدكتور فرحات الجعبيري من علماء تونس في كتابه "البعد
الحضاري للعقيدة الإباضية" نقلا البرادي والبغطوري من علماء القرن
عن
السادس الهجري (12 م) في كتابه "سير نفوسة: وذلك أن المسلمين (يعني
المحكمة بعد قتل أبي بلال اجتمعوا بجامع البصرة وعزموا على الخروج،
ات بيان کار
(9) أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، الدليل والبرهان، ج 1، ص: 15.
13 ST