الإباضية ليسوا خوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٢بالخوارج لأنّ القدماء وكتاب المقالات من أتباع الملوك والأمراء لم يتورعوا ولم يضبطوا أقلامهم فأدخلوهم في زمرة الخوارج عندما يتحدثون عن الخوارج إما جهلا، وغفلة، وإما تعمدا وتزلّفا للسلطان ليقت نينا هيها وتهمة الخارجية تحملها البغدادي والشهرستاني وغيرهما من الناقلين
M
عنهما فأصبحت كأنها حقيقة علمية لا تقبل الشك، يتلقفها بارتياح وبنهم وعن عمد - وهو الغالب - أو عن جهل كلّ من تصدّى ليقول شيئا عن أبي قفط منه مزاب أو عن الإباضية. وله شل بمستقي شلعه
السحا
و من المضحك المبكي أن لا يكتفوا بهذه التهمة التي ربما لا تخلو من ملابسات فيطلقون لأقلامهم العنان والخيالهم التصوّرات، يصفون الإباضية بما شاؤوا من قول إلى درجة أن يتهموا علماءهم بالكذب وبأنهم يخفون حقيقة أمرهم ولا يصرحون بما يؤمنون به بدعوى جواز التقية، ثم ينسبون إليهم من الفرق المجهولة التي لا تعرف إلا باسمها وما تنعت به من البداع والأضاليل ال. نة لبلا ربما تقولوان لي: وما الحيلة؟ وماذا نفعل بأولئك الذين كتبوا ما كتبوا؟ أقول لكم: ابحثوا، غربلوا ما يُقال ويكتب. تثبتوا من الحقائق وصرحوا بها، عاشروا هؤلاء الناس وخالطوهم لتعلموا أنهم يفعلون ما تفعله ه بتع مماثلاً ما لحضة تهبة نأ ملفا انه
ليس العيب أن نخالف ما قيل وما كتب إذا كان ذلك حقا، إنما العيب الكبير أن نبقى مصرين على الخطأ جاهلين أو متجاهلين بسيااً
2108