الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِيسَ الاِسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ، وَمَنْ لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ

هُمُ الظَّالِمُونَ. الحجرات 11 اسمحوا لي أيها السادة ربّما كانت لهجتي حادّة أو شديدة آلمني العناد

والفرقة، وأثارني الظلم والاستخفاف غفر الله لي ولكم، وأنار بصيرتي وبصيرتكم وهدانا وإياكم لما فيه وهدانا وإياكم لما فيه خير البلاد والعباد.

غرداية، بني يزقن: 10/ 12 / 1996

والخصا

ملابسيات فيطلقون الأقلامهم العنان

عم قريبنا منسااع عصام نا انقلاع عن أم وعلى كالة

قول

ملاحظة تكميلية تقام به الغلال.

إبراهيم محمد طلاي

حقيقة

عملا توانم اليهم

إن اشتراك أفراد أو طوائف في رأي معيّن لا يعني اشتراك أولئك الأفراد أو تلك الطوائف في جميع الآراء واتفاقهم عليها، ومن الخطأ في فهم هذه الملاحظة اليسيرة تسرّب الوهم إلى أولئك الذين يزعمون أن الإباضية فرقة من الخوارج أو من غيرهم من الفرق الإسلامية الكثيرة فالإباضية ينتقدون قبول التحكيم ويرون عليّا مخطئا في الموافقة عليه وليس هذا الرأي مقصورا على الإباضية ولا على الخوارج، وإنما كان رأي كثير من الصحابة والتابعين. وتوافق آراء الإباضية والخوارج في هذه النقطة لا يجعل الإباضية خوارج كما لا يجعل الخوارج إباضية، ويشترك المعتزلة والأشاعرة

23