الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٥

في أصل تنزيه الباري فلا يجعل هذا الاشتراك في هذا الأصل كلاً من المعتزلة والأشاعرة فرقة واحدة. ويشترك بعض المعتزلة والشيعة في نظرية حصر الخلافة في البيت الهاشمي فهل يجعل هذا الاشتراك كلاً من المعتزلة والشيعة

فرقة واحدة؟

ويشترك الإباضية مع الخوارج في قضيّة الخلافة ومع المعتزلة في

الصفات ومع الأشاعرة في القدر فهل يجعل هذا الاشتراك كلا من الإباضية والخوارج والمعتزلة والأشاعرة فرقة واحدة؟

نعم إنها فرقة واحدة بالنظر إلى الأصل العام الذي يصدرون منه وهو الإسلام ولكن هذا لا يمنع أنّ لكلّ فرقة من هذه الفرق ومن غيرها آراء تختص بها حسب فهمها للكتاب والسنة في إطار المبادئ الأساسية للإسلام. أعتقد أنّ في هذه الملاحظة الجواب المقنع عن حيرة أولئك الذين يربطون العلائق بين الإباضية والخوارج، كما أنه يكفي لإقناع أولئك الذين يريدون أن يجعلوا الإباضية فرقة متفرعة عن المعتزلة أو غيرها من فرق

المذاهب الإسلامية المتعدّدة.

El-Islami Bi

يال

Tralh

الملقا

نالبان نفت

24

المعااا

اسال الله