اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٠٩ولكن عبدالله يعرف أن ذلك الثعبان لا يؤثر عليه، لذا دخل فأخذ السفرجل، ورجع إلى القابل، فوجد الناس الذين كانوا عند عيسى خرجوا يصلون العشاء، فناوله السفرجل.
فقال: ذهبت إلى إبرا وأنت على رجليك، ورجعت في هذا الوقت؟
قال: لو ركبتُ لما رجعتُ إليك في هذا الوقت.
فقال: اذهب لئلا يراك أحد، فتصيبك العين.
***
وكان له خادم .. فطلب عليه قميصاً للعيد.
قال: لا أجده، لكنك إذا أردتَ فأذهب إلى "الواصل" وأت بطاقة الأمريكان التي نصبت هنالك لمن يقحمها، فذهب الخادم، فوجد الطاقة نصبت كمَعْجَزة، من اقتحمها على طولها، وهي أربعون ذراعاً، طواها وحملها.
وبالفعل فقد تجاوز الخادم هذه المُعْجَزَة، وطوى الطاقة، وذهب بها إلى سيده، ولم يكلم الحاضرين.
وعبدالله بن سليمان الذي ذكرناه، كان من القوة بمكان، وهو صاحب الفرظ.
وسببه: أنه كان يطارد عدواً فالتجأ عنه إلى نخلة فرظ فضربه عليها فقطعهما جميعاً من ضربة واحدة.
وسبب انتقاله إلى بني عمه: أنه احتاج، فرهن السيف على فلج القابل. بواسطة وكيله، فعجز عن فك الرهن، فبقى مدى حتى احتاج الفلج إلى دراهم، فالتمس الشيخ