اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾.

سورة الكهف، الآية 109.

ففسر " كلمات " " بمعلومات " ربي، وكان في الحلقة الشيخ: عيسى بن صالح.

فقال أيها الشيخ: هذا التفسير عمن؟

فغضب الشيخ، وكان له عصا سوداء، إذا غضب ضرب بها الأرض.

قال: إن لم يكن عن أحد، أليس مقبولاً عني؟

فلم يراجعه أحد لهيبة مقامه.

ومثلها: وقد عرض عليه حكم من بلدة سناو يقال فيه: أن رجلاً يريد أن يبني مخاضة على ساقية الفلج، فعارضهُ أهل الفلج، فما رأيكم في ذلك؟

فقال الشيخ لتلميذه: أبي الوليد، اكتب الجواب: وكان الشيخ عيسى حاضراً، فقال: " لله العجب، حكم في يناو، يحكم به في القابل وهو نظري ".

فقال الشيخ لأبي الوليد: أمسك، وفكر قليلاً.

ثم قال: صحيح ما قاله عيسى، لا ينبغي أن نتكلم في مثلها إذ هي مسألة نظرية.

وأخبرني الشيخ الشامسي، قال: كان الشيخ السالمي

١٣٣ / ٤٠٤