اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٦

وفي الصباح جاء الإمام ومن معه، وقبض على فلول البغاة، فقتل بعضاً، وسجن آخرين، وصفت البلاد وتطهرت.

ـــــــــــــــــــــ * * * ــــــــــــــــــــــ

وحدث الشيخ الرقيشي قال: لما كنت والياً على: نخل ووادي المعاول: أقمنا الحد على زانية فجلدناها.

وبعد مدة طلبت أن تتزوج فمنعتها من التزويج إعتماداً على قوله تعالى ﴿وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.

سورة النور الآية 3

وفي أثناء تلك الأيام وصل إلى البلاد الشيخ عيسى بن صالح الحارثي فأخبرته عن المرأة وقلت له: إني منعتها من التزويج.

قال: تريدها تزني مرة أخرى؟. زوجها.

فزوجتها امتثالاً لأمره.

ـــــــــــــــــــــ * * * ــــــــــــــــــــــــ

ومن مروياته - رحمه الله - قال:

لما تم الإعتماد على بيعة الإمام سالم: طلب الشيخ نور الدين زعماء القبائل أن يحضروا أمامه. فاصطفوا، فضحك … فقيل له ما يضحكك؟ قال: لما بتنا في بركة الموز في طريقنا إلى هذا الغرض، رأيت في النوم أني أصف اسطوانات أمامي، فلما صُفِفْتم الآن ذكرت الرؤيا، فإذا أنتم الأساطين.

ثم قال: أنتم تقُدمون على أمر عظيم لا يتم لكم إلّا بالخضوع لله عز وجل والتوبة إليه، وتعد عليكم سقطات، انتم

١٦ / ٤٠٤