اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

يفوا بما وعدوا، حتى آل الأمر إلى أن يقوم عليهم الإمام بجيش، ومن تلك القضية خرج الشيخ إبراهيم إلى مسقط، وتولى القضاء عند حكامها.

ولما كان الشيخ إبراهيم في السجن، نظم أبياتاً أخبرني عنها الشيخ سعود. لكني لم أحفظ منها سوى هذين البيتين:

ما أجتمع اثنان سوى افترقا:: فمتى يا قيد تفارقني

ما بينك قط وبيني من:: نسب فعلام تعانقني

قلت: ومن الصدف أن الشيخ سعوداً يروي لي هذه الرواية، وأنا وإياه في سجن سعيد بن تيمور في الجلالي، والقيود على أرجلنا، فخمّست هذين البيتين:

فوجئت شعار القهر رقى:: رجلي فقلت وقد غلقا

والقلب غدا مني قلقا:: ما اجتمع اثنان سوى افترقا

فمتى يا قيد تفارقني؟

طولت علي فكنت قمن:: بالفعل السوء وسوء الظن

فإليك إليك فلست بقن:: ما بينك قط وبيني من

نسب فعلام تعانقني؟

١٦٨ / ٤٠٤