اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٦٩كما خمّست في السجن أيضاً هذين البيتين:
دع المقادير تجري في أعنتها:: ولا تبيتن إلا خالي البال
ما بين غمضة عين وانتباهتها:: يبدل الله من حال إلى حال
فقلت:
مَنْ شاء أن يحتوي العليا برمتها:: دنيا وأخرى يفوض عند شدتها
أو كنت يا ذا النهى من أهل بجدتها:: دع المقادير تجري في أعنتها
ولا تبيتن إلا خالي البال
فإن من لم يفوض مع إصابتها:: لم يُغنه ومضت كرها لطيّتها
فأصبر ولا تبتئس تظفر بغايتها:: ما بين غمضة عين وانتباهتها
يبدل الله من حال إلى حال
وقد خمست أيضاً لما كنت في السجن هذين البيتين:
فلرب نازلة يضيق لها الفتى:: ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها:: فرجت وكنت أظنها لا تفرج
١٦٩ / ٤٠٤