اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

سعيد: " من سعد وأنا سعد إلى شهيل بو بطن: شل زادك وزنادك، والحق سنان بالخصيان وإلا يديك مغلولة عجفا " يعني على قفى. وسنان هذا شيخ بني علي، وأخبرني عن كتب كثيرة من هذا النوع. آسف على ضياعها من ذاكرتي. أ هـ.

وأخبرني والدي قال: كان السيد فيصل بن حمود بن عزان - رحمه الله - تزوج امرأة صالحة من الواصل من بدية، فشاء الله أن تموت في وطنه، ويموت هو في وطنها، وفي بعض تردداته ما بين الرستاق والواصل: بات ذات ليلة في الكثيب غربي الخوض، وكانت ليلة مقمرة، فسمع في جوف الليل أنيناً في مقبرة قديمة كانت هنالك. فقام لينظر صاحب الأنين، فوجد عقرباً عظيمة تلسع جمجمة إنسان بالية فكلما لسعتها أنّت تلك الجمجمة، وإذا وقف عتها هدأت. وهكذا دواليك، قال: فشعرت بخوف هزني، فأمرت أصحابي بالرحيل تلك الساعة.

قلت: هذا مما يؤكد عذاب القبر.

وحدث عنه أيضا قال: وقعت في الشرقية أمطار غزيرة، مكثت أياماً تهدمت منها البيوت، وأضير الناس منها ضرراً كبيراً. فأتفق أن السيد: فيصل بن حمود هذا في القابل، وكان لا ينام طوال الليل، وكان في يده مسحاة وقفير لا يتركهما، كلما سمع في بيت ضوضاء دخل ليساعدهم على مهمتهم. فكان هذا شأنه.

١٩٠ / ٤٠٤