اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨فضحك حميد، فالتفت إليه الزبير قائلاً: هنيئاً لك الجنة
ولما خرج الزبير، قال الشيخ لزميله: هل عرفت ما يقصد لك بالدعوة؟
قال: يدعو لي.
قال له: ألم أقل لك لا تتدخل في شيء، عنى أنك " بله "؛ لأن أكثر اهل الجنة البله.
وفي بعض لقاءاتهما قال الشيخ الزبير للشيخ نور الدين: تفضلوا معنا غداً.
قال الشيخ: نعم.
قال الزبير: أنت وقائدك فقط.
ولما قمنا للأكل قال لهما: " كلا ولا تتكلفا ".
وفي جلسة أخرى، دعا الشيخ نور الدين الشيخ الزبير للغداء وقال له: تفضل أنت وكل من يحضرك. ولما قعدوا للأكل قال الشيخ: " كلوا حتى تتضلعوا ".
ومن محفوظات أخينا ناصر بن محمد اللمكي قال: إنه حفظ هذا الكتاب من شيخنا نور الدين لهذا الشيخ صديقه الزبير، هذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
لحضرة الشيخ الفاضل الكامل الأريب، الزبير بن علي الأصغر العظيم، أبقاه الله راشداً مرشداً هادياً مهدياً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: