اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

اكتب: من الشيطان الرجيم إلى إبليس الملعون اللعين: يكتب لي أنا المياحي، ويكتب لنفسه الغافري.

اكتبه: العطابي؛ لأنه عطب عن الصف، وهو يعتقد أنا امتحنا عن الصف، فيكتبني المياحي.

قلت: وكان هذا من قسمة الشيطان في قبائل أهل عُمان فناصر بن حميد وأصحابه غافرية. وسعيد بن محمد وجماعته هناوية. أ هـ.

ومثله قال والدي: جاء جماعة مغتربون إلى إبرا إخوة وبنو عم فسكن بعضهم في العلاية، وبعضهم في السفالة، فصاروا أعدى لبعضهم بعض من السكان الأصليين.

حتى أنه مات واحد ممن سكنوا السفالة، وقد أوصى لأقربيه بدراهم، وأقربوه ممن يكنوا العلاية. فقام الوصي وحشى بتلك الدراهم مدفعاً في البرج القطبي، وصاح على أقربيهم في العلاية خذوا وصية الأقربين، وأطلق عليهم المدفع.

فأنظروا يا عباد الله كيف يصنع الباطل بأهله. أ هـ.

وكان سعيد بن محمد الذي مر ذكره عند خلف بن سنان العلوي في بلدة ينقل، فعطس عاطس في المجلس فقال: الحمد لله.

فقال له واحد من الحاضرين: يرحمك الله.

فقال خلف بن سنان: من هذا الذي ترك من مجلسنا مدرسه؟ … يرفق عليه سكنى ينقل.

٢١٩ / ٤٠٤