اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦فقال: لا أحملها إلا بعهد: أننا لا نسمع منك نواحاً … فأعطته العهد.
يضربها مثلاً لإلحاح المسلمين على القيام على مسكد، وانهزامهم بعد ذلك.
وجاء النوافل يزورون الشيخ عيسى، فبينما هم جلوس إذ جاء الشيخ عبدالله بن غابش.
فقال النوافل للشيخ عيسى: " نحن عرابة عبدالله " بمعنى مواليه.
فقال الشيخ: " عبدالله سيدي .. وسيدكم " اعترافاً بالفضل لأهله، وتواضعاً من الشيخ - رحمه الله - وتبْييناً لهؤلاء الناس: أن الفضل للعلم والتقوى، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهل الفضل.
ولما وقعت الإضطرابات في الشرقية: آخر الخمسينات وأول الستينات وتدخل الشيخ علي بن عبدالله آل حموده في " وادي بني خالد " وغيرها.
قام عليه الشيخ عيسى بن صالح، وصار التنافس الكبير، والكلام الكثير وكادت أن تقع الفتن، وتسفك الدماء، حتى أن الوالي الذي أرسله الشيخ من قبل الإمام هرب من وادي بني خالد.
لما وصل رسل الشيخ آل حمودة، ورأى التحزب الكبير من قبل أهل البلد، وتوقع أن يكون سفك دماء.