اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٥هذه الوقفة، فترى النصر إن شاء الله.
قال: فرأيت ذلك البدوي يركض نحو البلد، فما مضت دقائق حتى شبت النيران في الخيام التي شرقي البلد: دياراً مهجورة يسكنها الحضار (1). فما أن رأى أهل نفعا النار حتى قالوا: " دُخلت بلادكم من خلفكم " فولوا هاربين إلى البلاد، والمسلمون يتبعونهم يقتلون ويأسرون، حتى دخلنا البلاد، وذاب البغي، وكان النصر بسبب ذلك البدوي المبارك.
((الرأي قبل شجاعة الشجعان:: هو أول وهي المحل الثاني)).
وحكى الشيخ الرقيشي قال: زار الإمام محمد بن محبوب الرحيلي من " صحار " زار الإمام: موسى بن علي العزري في " إزكي " وكانا قطبي زمانهما:
مرجعاً للعلماء:
فخطب الرحيلي على العزري إحدى بناته، وكان عنده ثلاث بنات وعندهن مربية مملوكة، فقال الشيخ للمربية:
إختاري لضيفنا العزيز واحدة من هذه البنات:
فأعطت المربية لكل واحدة منهن - على إنفراد - شيئاً يؤكل، ولم تقل لها شيئاً.
وفي اليوم الثاني، جاءت إلى الكبرى، وسألتها عما أعطتها، فقالت: أكلته، والوسطى كذلك، أما الصغرى قالت: ها هو.
قالت: لأي شيء لم تأكليه؟