اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣فقال الولد: " ارفع رأسك أيها الإمام وأنظر " وأشار إلى القلعة، معناه: أن آباءه بنوا هذه القلعة، ففطن له الإمام، وضحك، وأعطاه.
ورأى خنجراً على بعض المتعلمين، وفيها بعض الذهب، فأخذها منه وقبض سكيناً، وجعل ينقف ذلك الذهب بيده، حتى لم يبق منه شيء.
وتقايض اثنان على خنجر صح على واحد منهما الزيادة، ولم تحضره وافترقا، فأبطل الإمام القياض؛ لأن الخنجر فضة والزيادة قروش، وهي فضة أيضاً.
وكتب له المتعلمون برسالة آخرها " من كافة المتعلمون ".
فأجابهم: " أصلحوا من ألسنتكم واكتبوا من كافة المتعلمين ".
وكتب إلى بعض القضاة
يشتكي إليه سوء الحال، فكتب إليه:
شكا إليّ جملي طول السرى:: صبراً جميلاً فكلانا مبتلي.
وكتب إليه بعض المشايخ:
يطلب الإجتماع به، وقال في كتابه:
" رأيتك وقت الصباح فارغاً "
فكتب إليه:
إن ترى جسمي بحالي ساكنا:: فلعمري إن قلبي في اضطراب
٢٦٣ / ٤٠٤