اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٧فرجع الشيخ محمد قبيل الظهر، فوجد صهره خارج البيت، فتعانقا، وغضب على زوجه حيث لم تدخل أباها.
قالت: ما أمرتني بذلك.
قال: فأنا أعلم الغيب أنه سيأتي هذا اليوم؟
فاعتذرت إلى أبيها لهذا السبب.
قال: أصبت. لو أدخلتيني ولم يكن عندك سابق إذن، لما رضيت عليك.
وذلك الولدان فيما يقال: إنهما عبدالله ومحبر.
فعبدالله أبو الإمام: سعيد بن عبدالله:
الذي قال في حقه مؤلف: تحفة الأعيان:
" لا نعلم أفضل منه في عُمان إلا أن يكون الجُلندَى بن مسعود ".
ومحبر: هو الذي يقال في حقه:
" تستبرأ الأمة ولو أخذت من محبر ".
رضي الله عن الجميع. ورزقنا أمثالهم من شبابنا الناهضين (1).
وأخبرني الشيخ عن الشيخ ماجد بن خميس العبري:
وكان ثقة من أفاضل المسلمين وعلمائهم الزاهدين.
كان في آخر أيامه يزور الإمام الخليلي في نزوى.
فإذا وصل يفرض لنفسه وزوجه من بيت المال كل يوم " 17 بيسة "، فإذا زيد عليها ردها من شدة ورعه، وكان قد عمّر، وعاصر ثلاثة أئمة:
(1) إستدراك: قلت: لا أعرف اسم الولد الثاني ومحبر: أخو " محمد " فبما يظهر من السيرة لا ولده.