اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- عزان بن قيس، وكان والياً له على بهلا:

فلما قتل الإمام، وكان هو في الحصن، أخبر بذلك، فضرب فألاً في المصحف فخرج له قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾. سورة مريم الآية 59

فنزل من الحصن بحبل، وراح إلى بلده، لئلا يكون سبباً في مشاركة الجبابرة في الإستيلاء على معقل المسلمين.

- وعاصر الإمام: سالم بن راشد الخروصي:

ولم يذكر الشيخ عنه أنه تولى في زمانه.

- وعاصر الإمام الخليلي:

ولكنه في زمانه كان هرماً إلا عن القيام بالواجب، رحمه الله ورضي عنه.

ومن المعمرين فيما بلغنا أن رجلاً من أهل الهجر من الحواتم:

عاش منذ زمن الإمام ناصر بن مرشد أول القرن الحادي عشر، وتوفي في عصر الإمام الخليلي، أواسط القرن الرابع عشر الهجري، وكان ذا سمع وعقل وبصر، ويقال إن لحيته ابيضّت واسودّت ثلاث مرات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ * * * ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن أخبار شيخنا الرقيشي يقول: كان رجل من أهل منح عنده زوجة ثرية، يطمع في إرثها، فأبطأ عليه موتها، فسولت له نفسها إغتيالها وكانت عادتها أَن تقوم قبل الفجر، فتجذب ماء من البئر الذي بالمنزل فتتركه مهيئاً لمن أراد الغسل.

٢٨ / ٤٠٤