اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤وظهور السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله -.
ولا أقول أني ألممت بكل شيء، بل بما بلغني علمه، وأستوثقت براويه، أو حضرته بنفسي.
وأحببت أن أضع له هذا التاريخ؛ ليكون تذكاراً لمن يأتي، وخدمة للوطن العزيز.
والله أسأله التوفيق والعون، وأن ينقذ هذه الأمة من دسائس الجور، وجور الحكام، وأن يستجيب دعوة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لها: بأن لا يسلط عليها عدواً من سوى أنفسهم.
إنه ولي كل خير، والقادر عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وسميته " دليل الحيران في أحوال أهل عُمان ".
ولما شاء الله أن يوفقني إلى " وضع: اللؤلؤ الرطب، في إبراز مستودعات القلب "، رأيت أن أضم إليه هذه النبذة اليسيرة؛ لأنها تنتسب إليه.
والله الموفق.
لما كانت الأيام الأخيرة:
للإمام الخليلي: وسيرته العطرة:
إجتمع عليه أصحابه، وطلبوا منه أن يستخلف على الأمة؛ خوف الفتنة، فوافق على ذلك، ثم رجع، ثم وافق، ثم رجع، ثم وافق؛ وذلك لما يخشاه من تبدل الأحوال، وتغير الناس، ولما يرجوه من صلاح الأمة.