اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣ولم يكن من أي أحد معارضة في أي شيء.
إلا ما كان من أمر الغالية
بنت ناصر بن حميد الغافري - صاحب جبرين - وكانت أرملة تأيمت من الشيخ: عبدالله بن راشد اليعقوبي، بقيت هي الوحيدة التي تؤلب على المسلمين، وتصدر منها قوارص، ويبدو أنها مشعلة حرب، ولكنهم تداركوها، فأخرجوها إلى جبرين.
***
وإذا أراد الله أمراً، لابد من تهيؤ أسبابه حتى يتم
وربما احتسب الإنسان غايتها:: ففاجأته بأمر غير محتسب
إلى متى سيقيم الإمام في الظاهرة؟
لا بد له من الرجوع إلى نزوى، ثم لا بد له من أن يترك والياً عليها عند رجوعه منها، كما هي العادة، ولكنهم لم يجدوا الوالي المناسب الذي يقال فيه:
وذي شطاط كصدر الرمح معتقل:: بمثله غير هياب ولا وكل
فكلما طلبوا من أحد يظنون فيه الصفة، لم يوافق حتى عال صبر الإمام، ورأى عدم النصح من أصحابه.
هذه واحدة.
الثانية: خروج الشيخ: طالب بن علي: إلى البلدان العربية، بحجة أنه يطلب من جامعة الدول العربية أن تنضم دولة عُمان إليها،