اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤لكنه: خرج بغير رأي من أركان دولته،
وما علموا إلا بعد خروجه، فهذه أورثتهم حقداً في قلوبهم.
***
وإذا كان في الأنابيب خلف:: وقع الطيش في صدور الصعاد
الثالثة: إن جمهور الناس لا يرتجون منفعة من هذه الدولة الفقيرة، كما يرتجون من غيرها،
فهنالك الملك السعودي باسط يده لا يعرف المنع والقبض، ولا شك أن القائل الأول صادق فيما يقول:
إذا لم يكن للمرء في دولة إمرء:: نصيب ولا حظ تمنى زوالها
هذا إذا كان يحب تلك الدولة.
فكيف إذا كان لا يحبها؟!
وما ذاك من بغض لها غير أنه:: يرجي سواها فهو يهوى إنتقالها
***
فهذه عوامل رئيسية، ولم نذكر ما دونها.
***
ولما رأوا ذلك؛ وأن الأمر في تزلزل، وغير مستقر.
انتدب المشايخ: يحيى بن عبدالله النبهاني،
وسفيان بن محمد الراشدي.
فتوليا أمر عبري.
٣٠٤ / ٤٠٤