اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

والشيخ: زكري بن زاهر الهنائي: تولى: السليف وعندهم بعض أصحابهم.

وكما علمت حنق الخارجين، وبالفعل فقد وصلوا السلطان وألبوه على القائمين على عبري، وكان من قبلُ في نفسه ما فيها:

" صادف درء السيل درءاً يدفعه ".

فأرسل جنوداً، وعندهم بعض القوات، حتى إذا وصلوا: تنعم: أرسلوا الإنذار إلى القائمين بالحصن أن يخرجوا.

فكان من سياسة القائمين أن:

يخرج الشيخ سفيان إلى قواد الجيش فيفاوضهم في الموضوع، والله أعلم بما أراد أن يفاوضهم فيه، فخرج إليهم، فلما رأوه مقبلاً:

أظهروا له الهيبة، وأحاطوا به، وقالوا:

ليس لك رجوع إلى أصحابك فأكتب إليهم بالنزول،

ولما صار أسيراً في أيديهم، اضطر إلى الكتابة إلى أصحابه أن ينزلوا فنزلوا، وحملوا في سيارة، وسلاحهم في سيارة أخرى،

وأنزلوهم في الصحراء، وليس عندهم ملجأ إلا أن يمشوا الوقت الطويل. حتى التحقوا ببلدة: بات: ومن هناك دبروا رحيلهم إلى نزوى.

وأنتهى أمر عبري.

أبداً تسترد ما تهب الد:: نيا فيا ليت جودها كان بخلا

***

٣٠٥ / ٤٠٤