اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

ثم صنع: زكري: في: السليف: ما صنع أصحابه في: عبري.

وبذلك إنتهى أمر الظاهرة.

***

فتشاور الإمام مع أصحابه: فآل رأيهم على أن يرسلوا الشيخ: صالح بن عيسى الحارثي، لمخاطبة أي الرجلين رأى المخاطبة أجدى معه:

إما السلطان، وإما قنصل بريطانيا المقيم في مسقط، وفوضوا الأمر إليه.

قلت: وفي تلك الليلة التي خرجنا فيها من نزوى في صحبة الشيخ صالح بتنا تلك الليلة في: بركة الموز: رأيت رؤيا:

رأيت: كأن ثعبانين، أحدهما أحمر، والآخر أبيض، رأيت كل واحد منهما مترصداً للآخر، ينتهز فرصة الوثوب عليه بحنق شديد، فبينما هما كذلك، إذا بهما ظبيان يرعيان مع بعض، فأنتبهت.

ولعل تأويل الرؤيا حسبما إنكشف من الأمر أن الثعبانين عبارة عن العلمين: كان العلم العُماني أبيض، وعلم السلطان أحمر، وكل يعلم عداوة ما بينهما.

ثم آل على أن يجتمع العلمان في علم واحد:

هو العلم الذي صار في دولة السلطان قابوس فكانت دولة واحدة، والعلم عند الله. (ا هـ).

***

٣٠٦ / ٤٠٤