اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣١١

فمنهم من إكتفى بهذا الحل.

أما بنو عمه: لم يقنعهم ذلك، وقالوا:

لا بد أن هناك توطؤة بينكما.

فغضب الإمام، وقال: ليس عندي غير هذا، فأصنعوا ما زكى لكم.

وافترقوا، وفي النفوس ما فيها.

فجرت الدولة على ضلع أعوج، حتى كان شهر شوال من السنة:

***

وصل إلى ساحل السيب قارب يحمل سلاحاً من مصر عن طريق السعودية تلقاه المشايخ:

أولاد خلفان بن محمد الهدابي بالنيابة عن الشيخ طالب وفوراً حملوه إلى الخوض.

فما كاد أن يصل حتى بلغ ذلك حكومة السلطان،

وكان ذلك فيما يدعي كسراً لحجرها، فبادرت حالاً لصده، لكنها لم تدركه بالساحل.

فجندت وراءه الجنود لتسلبه ممن هو في يده.

وكان الوالي على سمائل ومتعلقاتها يومئذ الشيخ: حمد بن عبدالله الحارثي، فبلغه الخبر، فجمع الجموع، وصارت بعض المناوشات.

وأرسل الإمام الشيخ العلامة: سالم بن محمد الرقيشي، بمن معه، فطال بين الفريقين الأخذ والرد والتناوش بالرصاص، وبعد ذلك توسط الشيخ: هلال بن علي الخليلي، بالصلح:

٣١١ / ٤٠٤