اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣١٥وأن أرسل رجلاً من أهل الغربية إلى الديار الشرقية؛ لنفس الغرض.
فأرسلت إليها: الشيخ أحمد بن عبدالله بن هلال الهنائي،
وقد إخترتك من أهل الشرقية، لتذهب إلى الغربية: إبتداءً من: إزكي، فسمائل، فنخل، فالعوابي، فالرستاق. ثم تعود.
فأمتثلت أمره، وتوجهت بعون الله:
مررت على الشيخ الرقيشي في إزكي، مروراً على الحصون المطلوب مني المرور عليها، حتى إنتهيت بالرستاق، فوجدت الشيخ طالب بن علي أخ الإمام.
وبعد يومين: فوجئت بكتاب من الإمام يقول: إني وليتك الرستاق وتوابعها.
فرفضت ذلك، وقلت: إن الإمام لم يخبرني بنفسه حتى أعتذر إليه؛ لأن ظروفي لا تسمح لي بالإنتقال من وطني في هذا الوقت بالأخص؛ لأن والدي لم يكن حاضراً هنالك، وقد اعتمد عليّ أن أكفيه مهماته الكثير، وطال الجدال بيني والشيخ طالب.
وأخيراً قلت له: إن كنتم تريدون مني الخلاف،
فأنا مستعد للخلاف، فسكت.
***
ثم فوجئنا مرة أخرى - في فجر يوم من الأيام -:
إذا برسول من الشيخ طالب لي، وللمتعلمين في: بيت القرن: يقول: