اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

فلما رأى الكتاب، علم أن ليس في القوس مهزع.

فبادر إلى سفينته: راجعاً، ولم تقف به إلا في ميناء من مواني إيران.

فلما رأوهم خافوا منهم، لأنهم كانوا مسلحين " هو وأصحابه ":

فأحتجزوا السفينة، وأخذوهم داخل البلاد للتحقيق.

فأستعمل الشيخ الطريقة المعترف بها دولياً:

لاجئ سياسي.

فلما عرف الإيرانيون ذلك، أطلقوا سراحه،

فوصلوا المملكة العربية السعودية

وصارت المملكة ملجأ لمن خاف من العُمانيين

يتهافتون إليها، وحكامها يكرمونهم، ويؤمنونهم حتى كثرت الجالية العُمانية هناك، وأرتفع صوتهم، وأنطلقوا إلى كل البلاد بحرية يطلبون رجوع دولتهم.

لكن الأمر ليس بهين.

وفي أول جمادي الأولى خرج السلطان من ظفار في طريق البر إلى نزوى، فوصلها في تسعة أيام،

خطب في الناس خطبة قال فيها:

" إنه يحب العدل، والذب عن عُمان، وأن يجعل العلماء هم أولي الأمر والنهي.

وأن سبيله سبيل الإمام الخليلي، وأنه لم يقصد إلا الخير،

٣٢٠ / ٤٠٤