اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

ثم شم الشيخ صالح

رائحة الطمع من الحكومة السعودية:

أنها ما فعلت ذلك إلا لتضم عُمان إلى المملكة

فقال: بالمثل السائر، إذاً نحن سنكون " كالفأرُ من المطر إلى الميزاب ".

وتمثل بقول الشاعر:

فلا يغرنك من ملك تبسمه:: لا يسقط الغيث إلا حيث يبتسم

ويقول الشاعر أيضاً:

إليك فأني لست ممن إذا إتقى:: عضاض الأفاعي نام فوق العقارب

***

وهذه الأمثال التي أوردناها عنه، كان ينطق بها لسان حاله.

فأتفق هو والشيخ طالب ومن معهما من أكابر العُمانيين أن يذهب إلى مصر.

وإجتمع فيها برئيسها: جمال عبدالناصر: فأكرمه واحترمه، ووعده الجميل.

وأنت تدري همة جمال، وما كان له من الصيت الشائع، ومساعدة أي ثورة كانت، فهذه بعض فرصة، لو أمكنت.

***

ولما كان شهر رجب: سنة ستة وسبعين وثلاثمائة وألف هجرية:

٣٢٢ / ٤٠٤