اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

إذا رأيت نيوب الليث بارزة:: فلا تظنن أن الليث يبتسم

***

فتوجه إلى مسقط، ورفض نصح من يحبه، وتحذيرهم الشديد، وأن هذا الترحيب ربما يكون مخيباً لآماله، ولكنه لم يصغ إليهم:

إنما تنجح المقالة في المرء:: إذا صادفت هوى في الفؤاد

***

فلما وصل إلى قصر العلم:

تلقاه طارق بن تيمور، وأدخله من البويب الصغير الذي في الباب، وسد دون أصحابه،

فأخذ طارق بيده إلى سفينة مهيأة له على الرصيف،

حملته إلى سجن الجلالي من دون أن يرى السلطان، ولا خادم السلطان، وبقي في السجن إلى أن مَنّ الله على البلاد بقابوس، ففرج عنه وعن باقي المسجونيين العُمانيين.

ولكن إبراهيم البائس المسكين خرج من السجن، وقد أبتلي بمرض: الملخوليا:

فكان يؤثر الخلوة، ويرجم على نفسه الأبواب، ويعتقد أن:

سعيد بن تيمور: يلاحقه ويمنع عنه كل شيء، وأنه لا يزال متسلطاً عليه.

وإذا قيل له: إن الحاكم الآن قابوس:

٣٢٥ / ٤٠٤