اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

قال: قابوس أبن من؟

قيل له: إبن سعيد.

قال: إذاً القول ما أقول لكم.

ولكنه مع هذا كله: لم ينس شيئاً من الماضي أبداً، حافظاً للمال، لا يضيع منه شيئاً، خصوصاً النقود.

وإذا أمكنت الفرصة من الإجتماع به: يبدي أخلاقاً عجيبة، لا ينكره إلا من يعرفه.

وكان أنيقاً في لباسه وهيأته، حتى في خلوته.

- عافاه الله - وكفانا وإياه سوء الحوادث.

إستدراك. وأما أصحابه الذين كانوا معه،

فمنعوهم عن الدخول عنده،

أرسلوا إليهم دراهم، فرقوها فيهم.

وقالوا لهم: يقول لكم السلطان: إن إبراهيم ولده.

وأنه لا يزال عنده في القصر، وأنتم في عذر عن القيام. فأرجعوا إلى بلادكم.

قلت: وما أشبهها بقضية عمرو بن سعيد الأشدق، عند عبدالملك بن مروان.

وفي شهر شوال من هذه السنة:

إجتمع بعض العلماء على الإمام وألزموه القيام.

وحكموا بثبوت إمامته.

٣٢٦ / ٤٠٤