اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٣فقال: سوف نقضي إن شاء الله على الدعوة الجاهلية، والتعرض لأوامر الشرع.
فقال له الشيخ عامر: لا تعجل أيها الإمام، فهذا إبن شيخة جاء تائباً، مذعناً للحق، والمشايخ يسألونك العفو عنه.
فقال الإمام: هل يسعني ذلك.
قال الشيخ: نعم - وكان الإمام يثق في الشيخ عامر ويتخذه قدوة -، لأن الله يقول: من قبل أن تقدروا عليهم: وهذا جاء تائباً قبل القدرة عليه.
قال الإمام: إذن أقول لربي إذا سألني عن ذلك أن:
" عامر بن خميس هو الذي تقلد ذلك ".
قال: قل: وسوف لا يسألك الله عن ذلك إن شاء الله.
وكان من بعض أخبار " ولد شيخة " وظلمه للناس:
أن أشار على ناصر بن حميد: أن افرض ضريبة على أهل الأموال تساعدنا على قيام أمورنا.
ففعل …
فقال أهل الأموال: إن أموالنا لا تفي بما عليها من مغارم فكيف تأخذون عليها ضريبة؟
قال: لابد
قالوا: إذن نترك لك الأموال ونسافر.
قال: افعلوا واتركوها.
فدخل عليه الوزير وبيده: هيب وقفير:
فقال: ما هذا؟