اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠فجددوا البيعة للإمام على الجهاد في سبيل الله،
وعلى رأس العلماء الموجودين الشيخ الرقيشي:
خطب خطبة في الجامع حث فيها على الجهاد، والتضامن، وضمنها قول الشاعر:
الموت لا يكون إلا مرة:: والموت أحلى من حياة مره
وما توانت جنود السلطان
حتى هجموا على الثائرين بمصفحاتهم، وطائراتهم، ولكنهم قاوموها بكل ثبات.
حتى أنه يحكى أن (غمراً) وهي بلاد صغيرة، ضربت بستمائة قنبلة، و (غمر) هذه لا تكاد تذكر لضؤولتها، فناهيك بالحصون بكم كانت ضربت؟
وقالت إذاعة لندن حين تحكي هذه الوقائع:
" لقد درب العُمانيون تدريباً دقيقاً ".
واستمر الحال هكذا:
أخذ ورد بين العُمانيين، وجنود السلطان.
ولم يستطيع الجنود أن يفعلوا في العُمانيين شيئاً.
حتى عزرتهم الطائرات.
وكان إبتداء ضربها في العاشر من محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وألف هجرية.
وكان الشيخ الحميري مع الإمام في بلدة (بركة الموز).
٣٣٠ / ٤٠٤