اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

وكان اليوم الرابع عشر من المحرم

هو الذي قرروا صعودهم فيه:

فالإمام، والأمير الحميري صعدا من جهة: المناخر، والشيخ طالب صعد من جهة: كمه،

فدخل الجنود: فرقاً ونزوى.

وكان ناظر الشؤون الداخلية:

السيد أحمد بن إبراهيم بن قيس في سمائل يتحسس الأخبار.

فلما بلغه خلو الديار من الرماة والثوار، قصد إلى نزوى ومر بإزكي.

وكان الشيخ العلامة الرقيشي ملازماً للإمام والأمير الحميري، حتى وقت صعودهم الجبل، فصرعه القدر، ولم يصعد معهم، بل رجع إلى بلاده.

***

ولما صفا الجو لأحمد بن إبراهيم: قبض على كل من قدر عليه، فزجهم في السجون.

ومن جملتهم هذا الشيخ.

وكل المسجونين وجدناهم لم يسجن واحد منهم عن قهر، بل عن مكر وحيلة.

أخبرني الشيخ إبراهيم بن محمد الرقيشي، قال:

لما أراد السيد أحمد بن إبراهيم المكر بالوالد، دعاه،

٣٣٥ / ٤٠٤