اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

وفي آخر ذي الحجة:

وصلتهم معونة أخرى بقيادة الشيخ: محمد بن خلفان الهدابي.

وحين وصلت الساحل: حملت على ركاب لبني قتب، فجاءوا بها على طريق بهلاء، وصعدت الركاب إلى مكان يقال له:

" كهف النضد ".

ثم حملها الرجال إلى المراكز، وانطمست العيون عنها، أو طمستها الدراهم كما قال طارق بن تيمور، وقد سمعته يذكر ذلك يقول:

إن هذا المدد الذي يصل لأهل الجبل يمشي على طريق من الدراهم المفروشة تحته.

وتحتوي هذه المعونة على:

أربعة مدافع مضادة للطائرات، وبنادق وذخيرة وألغامات وقنابل يدوية:

فرجت عنهم بعض الشيء.

وصارت الطائرات بعد ذلك لا تستطيع أن تقرب من مراكز أهل الجبل، إلا ما كان من أمر الصاروخ الذي ضرب فجاء الناس مجتمعين في غار هنالك:

إكتشفت أولاً الطائرة، فرأت أوعية الأكل في الشمس فأستدلت أن خلفها أحداً، فأبرقت لهذا الصاروخ، فجاء كالبرق الخاطف، فضرب في فم الغار، وكان به أحد عشر رجلاً:

٣٤٢ / ٤٠٤