اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

ولم يزيدا على ذلك.

قال الأديب: فقلت للمرأة: ماذا تقصدين؟

فقالت: قال هو: لله در علي بن الجهم، يريد قوله:

عيون المها بين الرصافة والجسر:: جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

فقلت له: لله در أبي العلاء، أريد قوله:

أيا دارها بالخيف إن مزارها:: قريب ولكن دون ذلك أهوال.

أ. هـ.

رجل لدغته عقرب:

ويقال: إن من لدغته عقرب يأتي إلى حمارة، فيقول في أذنها: " لدغتني عقرب ". فتبرأ اللدغة.

فجاء هذا الملدوغ؛ ليسر بذلك إلى حمارة كانت بالقرب منه، فرمحته في وجهه، فذهب يعاني ألمين، بعد أن كان ألماً واحداً. أ هـ.

***

- وكانت امرأة كثيرة الصلاة:

فإذا جاء زوجها إلى البيت وجدها تصلي، فينتظرها حتى يغلبه النوم، وهكذا كل يوم، لم يستطع معاشرتها.

فقال لها ذات يوم: " سمعت المطاوعة يقولون: إذا جامع الرجل إمرأته، فكأنهما قتلا كافراً.

فلما جاء ذات ليلة بعد العشاء، وجدها تنتظره.

فقالت له: " نقتل كافراً ".

وبعد فراغهما، قالت له: " نقتل كافراً آخراً ".

٣٥٦ / ٤٠٤