اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧فقتلا في تلك الليلة خمسة كفار.
فأرادت منه أن يقتل السادس، لكنه قال لها - وقد مل القتل -: صل، فإن سيف علي بن أبي طالب لم يكمل الكفار، ما كنا نحن لنكملهم، وهرب عنها. أ هـ.
***
وأصطدمت سيارة " صالون " بتنكر كبير، فدخلت تحته، فمر عليهما: حبسي:
فقال: دخلت ترضع. أ هـ.
***
وألتقى بدوي ببدوية، فقال لها: ما اسمك؟
قالت: " لحيتك ".
قال: إذن أنت إسمك (عزيزة).
قالت: وما إسمك أنت؟
قال: " تالي ليل ".
قالت: إذن أنت إسمك (صباح).
فظهر أن إسمهما الحقيقي هو ذاك. أ هـ.
***
كان رجل عُماني يسوق سيارة: لكنه لا يعرف أن يردها إلى الوراء، فجاء أمامه ضابط المرور، وكان إنجليزياً، فأستوجب الرجوع إلى الوراء، فإذا قال له أنه لا يعرف أن يرد السيارة على الوراء، يناله جزاء من الضابط.
لكن قال: نحن العرب لا نرجع إلى الوراء، فإن شئت فأرجع أنت، فرجع الضابط.
٣٥٧ / ٤٠٤