اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢ضبحاً " فصاح " ولد النار " بطول صوته:
إسمع ولد راعي الفرظ كيف قرأ " من تيه " يعني الإمام الأول، وأنثه.
***
وكذلك خادم يخص الحجريين يحب الخيل: فأشترى إبنه فرساً عجوزاً هزيلة.
فقال له أبوه: يا ولدي. ما تريد بهذه الفرس العجوز الهزيلة؟
قال: يا أبت. إن ماتت في ميزان الحسنة، وإن عاشت وا حوفهم.
فصاح أبوه بأعلى صوته: " وا حوفهم وا حوفهم " يعني: ويل لأهل الخيل منه.
***
ومن حبه للخيل: زار " سعيد بن محمد الحارثي " (بدية).
وكان الوقت شتاء، فما وجد لفرسه مكاناً يكنها فيه عن البرد.
فقال له هذا الخادم: أنا عندي مكان، ولم يكن عنده إلا حجرة واحدة، تنام فيها زوجه وكانت نفساء، فأخرجها إلى بيوت الجيران، وأدخل الفرس في الحجرة حتى الصباح.
وكان يقول للوالد عبدالله بن حميد: وقد رآه راكباً حماراً، لا أسلم عليك؛ لأني أبغضك حين لم تركب فرساً. أ هـ.
***
٣٦٢ / ٤٠٤