اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨الفلج، ورأى الرجل فظنه ولده مقتولاً، فصاح بأعلى صوته، فأنتبه محمد، فشتمه المؤذن يقول: أدخلت علينا الرعب. أ هـ.
***
ونام عبدالله بن سلوم: في بيت مهجور ثلاثة أيام بلياليها لم ينتبه، وأهله وجماعته منتشرون يفتشون عنه، لا يدرون ماذا صار عليه حتى رجع إليهم بعد ثلاث.
***
وكان الشيخ صالح بن علي: يرسل إلى القبائل في الخطابات إبن عمه حمود بن حميد؛ لأنه كان مفوها.
وأرسله إلى الحجريين في أمر يعارض بعضهم فيه.
وكان ضده مسلم بن عبيد الحجري.
وفي مرة ألتقيا على باب مجلس، فقال مسلم " إن ثار فوجها واحد ياها واحد " فوجها يعني فوقا، وياها جاءها ..
فقال حمود: " لكن الأول على نكاح والثاني على سفاح ". أ هـ.
***
ويحكى أن حاكماً على بلد متسلط عليها: لا يبالي بأخذ البريء، بذنب المجرم، وقد سلط " صواراً " لقبض الحيوانات المطلقة، فإذا جاء له بشيء منها غرم صاحبها وعذبه.
وذات يوم جاء الصوار إلى أرض عليها سور، فرأى حمارة مطلوقة فيها، فدخل ليقبضها، فقال له صاحبها: أتعرف الحمارة لمن؟
قال: نعم. لك.
قال: وتعرف الأرض لمن؟