اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

فلما خرج: إذا بحاخام اليهود يدخل على أصحاب الحمار فيخبرونه.

فقال لهم: هذا كفر.

كيف تأخذون حماراً من البرية فتنسبونه إلى العزير؟ هذا لا يصح، فأطردوا الحمار وتوبوا إلى الله.

فألقوه من مكان عالٍ، فتكسر، فمر عليه الحظ فقال:

كيف رأيت؟

قال: أدخل في مرة أخرى.

قال: لا أنفعك.

فعاش ذلك الحمار في شقاء حتى مات.

***

ونام أناس: في مكان، فأحتلم أحدهم، وقبض على ذكره أن يخرج المني في إزاره، وقام ليفرغه في الخلاء، فأصطدم بأحد أصحابه، وانفلتت يده، فصب كل ما قبض عليه في وجه صاحبه، وثيابه، فأنتبه بهذا الوابل يصب عليه. ***

كان رجل: يسمى مرزوقاً، إشترى جحش، وهو يسكن المضيرب فكان كل يوم يذهب إلى القابل، يشتري للجحش طعاماً.

فقيل له: لأي شيء تذهب القابل كل يوم؟

قال: لأشتري طعاماً للجحش.

قيل له: ولأي شيء الجحش؟

قال: لآتي عليه الطعام.

٣٧٥ / ٤٠٤