اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢فقال الرجل من خلفهما: الله يبارك، فأستحيتا.
***
تزوج رجل امرأة: فسر بها كثيراً، وكان موسم الحج على الأبواب، فمن شدة سروره بها حدثته نفسه أن ينتهز بركة الأراضي المقدسة فتركها، ولم يمسها، وعزم بها على الحج.
فلما كانت ليلة عرفة، وهما محرمان، إفتضها تلك الليلة لأجل البركة.
وفي الصباح سمعا: أن الجماع في الإحرام يفسد الحج.
فسأل الرجل من أفتاه بفساد حجه.
وأن عليه الحج في قابل.
***
وقيل: أن رجلاً مثرياً، وقفت به وبأصحابه الباخرة في ميناء البصرة.
فقال لأحد أصحابه: يقال إن العنب في هذا البلد رخيص فأنزل فخذ لنا بربيتين.
فأتى الرجل من البلد، وعنده إثنان يحملان العنب.
فقال المشتري: قلت لك: خذ لنا بربيتين. فما هذا الأمر العظيم.
قال الرجل: لا تخف، هذا كله بربية واحدة.
***
لما كان الإمام عزان بن قيس: في حصن: المنترب: بدية. جاء رجل ليسلم عليه، ولم يعرفه، فتقدم إلى رجل ضخم، فسلم عليه بإسم الإمام.