اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

قال لها: تفوضين: أنت تستفيدين، وأنا والشاة فكيف نصنع؟

***

لقي مسعود بن علي: صديق سليمان بن سنان، في بلد غير بلديهما.

فقال سليمان لمسعود: كأنك ما عرفتني.

قال: ما عرفتك.

قال: أنا صديقك: فلان بن فلان. قال: أعرفك جيداً، لكني ما ظننت أني ألقاك في هذا البلد.

***

قام رجل: يقرأ القرآن، ويتعتع، ويتردد، فتبرمت زوجه من تلك القراءة، وكان عندها شاة لا تفتأ من الثغاء.

فقامت المرأة وأخذت بعنق الشاة فجرتها إلى القرب من زوجها، وقالت لها: دارسيه فكلاكما سواء.

***

خادم للمساكرة: وضع رجل رمحه في رجله من دون أن يتعمد ذلك ولكن الخادم لم يتكلم، حتى ثقب رجله.

فقيل له: لِمَ لمْ تتكلم؟

قال: خفت أن يقال " خادم المساكرة ذل ".

***

وسافر أناس: في سفينة، فيها مائة حارثي، ومسكري واحد، ولشدة العداوة بينهما، قام المسكري إلى السفينة يخرقها.

٣٨٥ / ٤٠٤