اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦فقيل له: ما هذا؟ وستموت.
قال: لا بأس: مائة حارثي بمسكري.
***
وكان خادم: في مضيرب يخدم قهوة، فما ثارت: لم يجد ما يردها له، فردها بكفه فأحترقت وأكل الجلد الذي إنفصل من كفه بسبب الإحتراق.
وهذا الخادم: كان يصب القهوة على الرجال، وفيهم الإمام: سالم بن راشد وكان يمزح كثيراً فقال: أنا خادم الزينات: فنظر إليه الإمام نظرة بال منها، حتى سال البول على أعقابه أمام الناس.
وكان هرما: ولكنه لم يتأخر عن زوجته.
فقيل له: أنت شايب، وفيك صفة الشباب.
قال: هذا لولب إن لم نحركه حلى.
***
سأل مرة: رجل رواحي: أين خيلتم المطر؟
قال: على المعاول، على الخوض، على علاية سمائل، على وادي بني رواحة، وكان بجنبه رجل سيابي، فقال السيابي: " بعيد الشر " إذا كان إمامكم هناوي فربكم هناوي؛ لأن الرواحي عدد بلدان الهناوية، ولم يذكر بلدان الغافرية، كنخل، وبلدان بني جابر، وبلدان السيابيين، وسفالة سمائل، وغيرها.