اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧وجاء فاضل: رجل من المساكرة إلى حسين رجل ثري من الحرث، يقول له: أريد قرض مائتي قرش، لأرمم برج المساكرة المطل على السفالة. حتى إذا صار شيء بين المساكرة والحرث، يكون البرج صالحاً للإحتماء به.
قال حسين: إذاً هذه هي قصة الرجل الذي يقول للمرأة: أقرضيني قرشين أعطك إياها في مقابلة الإستمتاع بك.
***
كنا في آخر يوم: من أيام منى، وقد إرتحل جميع الحجاج من المخيم إلا مفتي البعثة الشيخ: سالم بن حمود، ومن معنا، فإذا برجل كلباني يهرول نحونا، ويلتفت إلى ورائه ويقول: هذا الشيطان كاد أن يهلكني، وما قدرت أن أرميه، فأريد أن تأمروا من يرميه عني.
لكني أقول: إن السلطان فعل كل جميل للعُمانيين، ويسر لهم كل عسير، لم لم يعمل لنا حجاً في بلادنا فنستريح من هذا الزحام.
إطلبوا لنا منه ذلك.
***
كان رجل: يقال عنه: إنه لا يستطيع إتيان النساء، وهو عنده زوجة من خير نساء زمانها تقوى وصبراً.
وفي ذات يوم سقط لحافها وهي عند زوجها في خلوة.
فردته بسرعة وقالت: " الله بالستر، سقط لحافي قدام محمد ". وكأنه لم ير منها شيئاً؛ ولذلك رأت سفورها أمامه بدعة طلبت الله منها الستر.