اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤وعن شيخنا العم: عبدالله بن سليمان الحارثي: وهو الحافظ الثبت الذي قال في حقه الإمام: نور الدين: لو بقي ناصر بن سالم المعمري وعبدالله بن سليمان الحارثي يتعلمان، لأصبحا مُفْتِيَيْ عُمان.
كما رويت أيضاً عن سيدي والدي حمد بن سليمان الحارثي.
وكلهم يروي عمن يثق به في الرواية: كالإمام الخليلي.
والشيخ عيسى بن صالح الحارثي،
عن أبيه الشيخ صالح،
أو عن الوالد الرضي سليمان بن حميد الحارثي.
رحمة الله عليهم أجمعين.
مرويات الشيخ الرقيشي
قال: كان الشيخ سعيد بن أحمد الكندي: يسكن: نزوى، فقتل له ولد، ولم يعرف قاتله، فهم جماعته بأخذ الثأر من قبيلة يتهمونها، فمنعهم الشيخ قائلا: " إنه لم يتحقق القتل من أحد، وما كان لنا أن نقتل بريئاً ".
قالوا: لا يمكن أن نغضي على العار، فلا نأخذ بالثأر.
قال: " لكن إذا عرفتم القاتل ".
قالوا: لكن هذه عادة القبائل.
قال: " لا أقبل، فإن كان لا بد لكم من ذلك بغير رضى مني، فدعوني أخرج من هذا البلد، فانتقل إلى العليا في وادي بني خروص. ويقال إن كتبه كانت حمل أربعمائة حمار ".