اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

ومن ذلك اليوم إرتقى به الحال، حتى صار علماً من أعلام الوادي، وارتقى إلى أن صار وزيراً للسلطان فيصل، وظهيراً له، وله حكايات في الكرم عجيبة، وبعض الأكابر يحسدون مقامه.

فكان من الصدف أن لقيه ذات يوم في الطريق واحد منهم.

فقال له يا راشد: " من متى "؟

ففهم منها - وهو دراكة للمعاني - أن يقول له: من متى بلغت هذه المنزلة؟

فأجاب على الفور: " نفسُ عصامٍ سوّدت عصاماً ".

ومن أخبار شيخنا الرقيشي .. وقد أغفلناها في موضعها.

قال نزل السيد أحمد بن إبراهيم ضيفاً في السنينة على: محمد بن سالمين وجماعته.

فقال محمد لجماعته: " وكانوا ثلاثمائة " فريق: عليكم قهوة الصباح، وعليّ الغداء.

قال: وكان عند السيد أحمد ثلاثمائة راكب.

فجيء في وقت الصبح: طلوع الشمس ثلاثمائة ذبيحة وثلاثمائة صحن خبز فجلس كل واحد من الضيوف على ذبيحة، ولم يخبرنا الشيخ عن خبر الغداء ماذا كان من أمره.

ومثل هذه القصة ما حدث به والدي عن الشيخ علي بن صالح بن علي الحارثي: أنه قال:

٥٠ / ٤٠٤