اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٥٧معاوية بن أبي سفيان. فآذته من كثرة ما تذكر إبن عمها.
فقال: لابد لي من أن أراه، فرحل إلى بدية. وطلب أن يراه، لكنه هرب منه. وبعد المشقة حضر عنده فلما رآه قال: " بالحل " معناه: لا لوم عليها.
فلما رجع طلقها … فرجعت حيث هوَتْ.
أخبار الشيخ نور الدين السالمي (1).
حدثني أبي، عن أبيه، قال: جئت يوماً إلى القابل فوجدت صالحاً ممتلئاً سروراً يعني صالح بن علي الحارثي:
يقول يا سليمان: لو تعجلت قليلاً، لشاهدت ولداً سالمياً يكاد أن يلتهم العلم إلتهاماً، ولئن بارك الله فيه ليكونن مجدداً لهذا الدين، قدوة للمسلمين.
مرّ عليّ الشيخ سلطان بن محمد الحبسي: وعنده هذا الولد السالمي من أهل " الحوقين "، جاء طالباً للعلم، فنزل عند الشيخ سلطان وجاءا زائرين لمطاوعة الحجريين، فكنا أنا والشيخ سلطان نتذاكر مسألة، ولم نتفق على حل لها.
فلما رجعا إلى مناخهما، قال السالمي لشيخه: كان عندي في المسألة وجه.
قال: لم لم تقله؟
قال: إني هِبْت الشيخ.
فلما جاءا في المساء.
(1) توجد ترجمة هذا الإمام في جميع مؤلفاته فلذلك لم نذكر نسبه استغناء بشهرته.