اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

فأجابه: إن لي مقراً يقصده ذوو الحاجات، فإن شئت فأهلاً وسهلاً.

فأضطر إبن سويلم أن يذهب إلى القابل، وكتم على الشيخ أمر الجماعة أنهم طلبوه، ولكن الشيخ لم يفته ذلك، وما جرى من الحوار.

فعرض السالفة على الشيخ، وأن السلطان أرسله لذلك، فرحب الشيخ، وأنه مستعد لقبول السالفة.

قال له: لكني أخاف من جماعتك أن يفسدوا في السالفة، لأنه يبلغنا أنهم على خلاف معك.

قال: لا يهمك، لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً، وسأكون المسؤول عنها.

فأجرى إبن سويلم السالفة بحضور الشيخ وأعيان المساكرة لمدة سنتين. فقبل الكل ذلك. وافترقوا.

يقول إبن سويلم: هذا الرجل الذي يعتمد على قوله ولا ينبغي خصامه.

يقول الوالد سليمان:

فلما كنا راجعين من الاجتماع، وكنت الوحيد مع صالح نتبع الظلال من قوة حر الشمس، رأينا الجماعة الحرث مجتمعين تحت: سوقمة عدي: وقد بلغهم الخبر:

قال صالح: الأفضل أن نميل على الجماعة، ونخبرهم بالسالفة ما داموا مجتمعين.

فملنا إليهم، وأخبرهم بما جرى بينه والجماعة المساكرة،

سالم بن حمد البراشدي بتأييد من الإمام الخليلي – رحمة الله عليهما -.

٦٨ / ٤٠٤